mtager souq store for online shopping
مميزات واجهة المتجر
تتوفر واجهة المتجر باللغة العربية والانجليزية مع أمكانية أضافة أي لغات أخري .
تصميم ريسبونسيف تجاوبي 100% متوافق مع جميع الأجهزة اللوحية .
متوافق مع جميع المتصفحات حيث تم بناءة باحدث تقنيات والويب وهي Html5 , CSS3 .
متوافق مع محركات البحث ، وإتاحة العديد من الخيارات التي تجعل موقعك صديق لمحركات البحث SEO .
صفحة واحدة لأنهاء الطلب لراحة العميل وسهولة الطلب .
نظام تسوق وبيع منتجات متكامل ويقدم العديد من التسهيلات منها السماح للزائر بإضافة المنتجات لسلة الشراء والدفع بطرق متعددة وتقديم تقارير عن المبيعات وفلترة المنتجات والكثير من المميزات الأخرى .
طريقتين لعرض منتجاتك ، طريقة الشبكة وطريقة القائمة. .
ميزة التواصل المباشر مع زوار وعملاء متجرك الالكتروني من خلال نظام المحادثة المباشر .
نظام إعلانات شامل ، يمكنك وضع إعلانات Adsence وبنرات إعلانية في أماكن مختلفة من الموقع ، مع إمكانية إضافتها بكل سهولةا .
طرق مختلفة للتواصل ومشاركة المنتجات عبر الشبكات الإجتماعية المختلفة مثل Facebook و Twitter .
نظام المكافأت ومن خلالة يستطيع العميل الشراء من خلال النقاط التي تم جمعها وتستطيع عدم تفعلية بالمتجر .
نظام مقارنة المنتجات, ونظام قائمة الرغبات للمنتجات, ونظام تقييم المنتجات, ونظام أرجاع المنتجات .
نظام التسويق ” الافيليت ” مع تحديد نسبة العمولة وتستطيع عدم تفعلية بالمتجر .
إمكانية عرض سعر المنتج مع الضريبة أو عرض السعر بدون ضريبة .
إمكانية السماح للزائر مشاهدة السعر بدون التسجيل بالموقع أو مشاهدة السعر بعد التسجيل .
إمكانية السماح للزائر بالشراء بدون التسجيل بالموقع أو شرط التسجيل لشراء المنتج .
السماح بالتسجيل في الموقع بموافقة الادارة أو بدون موافقة الادارة .
والعديد العديد من المزايا الأخرى والممتازة بشكل لا مثيل لها ،، ستكتشفونها وقت استخدامكم للمتجر .
مميزات لوحة تحكم المتجر
إمكانية أضافة عدد لا نهائي من المنتجات .
إمكانية أضافة عدد لا نهائي من الاقسام الرئيسية والفرعية .
تتوفر لوحة تحكم المتجر باللغة العربية والانجليزية مع أمكانية أضافة أي لغات أخري .
إمكانية أضافة أكثر من عملة وتحديد العملة الافتراضية للمتجر .
تم تصميم لوحة تحكم خاصة بالمتجر للتحكم في جميع إعدادات الموقع – مثل التحكم في شكل الموقع والألوان بالإضافة إلى الإعلانات والشبكات الإجتماعية .
إمكانية اضافة عدد لا نهائي من البنرات الثابتة أو البنرات المتحركة سلايد شو حسب الرغبة وباي حجم وفي أي مكان وأي صفحة في الموقع .
إمكانية تمييز بعض المنتجات والسماح لها لتظهر في الرئيسية أو اي مكان بالموقع .
التحكم في طرق الدفع ، حيث يوفر لك أكثر من طريقة دفع ، حدد الطرق التي تريدها مثل ( تحويلات بنكية – تحويلات بريدية – بطاقات الإئتمان – الدفع عند الاستلام – paypal ) .
إمكانية إنشاء رقم فاتورة لكل طلب ويمكنك طباعة هذه الفاتورة .
إمكانية تفعيل التنبية بالبريد الالكتروني عند طلب جديد وعند أنشاء حساب جديد .
إمكانية التحكم في رسائل التأكيد التي يتم إرسالها عبر البريد الالكتروني .
نظام رصيد العميل ويمكن أضافة رصيد للعميل يستطيع الشراء من خلاله .
إمكانية عمل كود تخفيضي لفترة معينة يقوم بتخفيض السعر لمنتج معين .
تقارير عن المبيعات والمنتجات والعملاء والافليت و تقرير عن المنتجات التي تم مشاهدتها وتقرير عن المنتجات التي تم شرائها .
عرض مفصل لجميع المنتجات يحتوي على عنوان المنتج والسعر ,الكمية وتاريخ عرضه .
عرض مفصل لجميع طلبات الشراء مع إمكانية فلترة عرض الطلبات عن طريق أشياء متعددة منها ( مدفوعة أو غير مدفوعة ، طلبات مكتملة ، وتاريخ الاضافة … إلخ) .
إمكانية وضع كود أحصائيات جوجل Google Analytics .
إمكانية استخدام شهادات SSL للحمايةة .
إمكانية مشاهدة المتواجدين الان بالموقع مع عرض كامل التفاصيل مثل الاي بي وأخر صفحة تم زيارتها وآخر نقرة .
وغير ذلك الكثير من المميزات التي تحتاج أن تستكشفها بنفسك .
بيانات الدخول إلى موقع المتجر و لوحة التحكم
رابط الدخول إلى موقع المتجر للمعاينة
رابط الدخول إلى لوحة تحكم المتجر للإطلاع عليها فقط للتجربة بصلاحيات مدير الموقع دون الإضافة أو الحذف
username : demo
password : demo
للإتصال و الإستعلام

Souq Tabweeb Script Programming and Developed and Designed by Electrony Design for Infomation Technology

متجر سوق متاجر للتسوق الالكتروني
تطوير و تصميم
شركة الكتروني ديزاين للبرمجيات

سجل تجاري رقم : 87837

شعارنا : لا نقبل الا التميز بتقديم خدمة مميزة

خبرة أكثر من 10 سنوات في مجال التصميم والبرمجة والدعاية والاعلان

 العنوان : 4 شارع سليمان نجيب - بولكلى

 التليفون : 5840727 03 002

 الموبايل : 01090653244 002

 الموقع الالكتروني : www.electronydesign.com

 البريد الالكتروني : info@electronydesign.com

 المدينة : الإسكندرية

 البلد : مصر

الصورة الرمزية electronydesign
electronydesign
:: المدير العام ::
تاريخ التسجيل: Jul 2016
رقم العضوية : 2
المشاركات: 39,889
قديم 07-24-2019, 08:50 AM
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 10
  • الإعجاب:
    Arrow الجدال في القرآن الكريم والجدال عنه
    انشر علي twitter
    الجدال في القرآن الكريم والجدال عنه


    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَنْ لا نبيَّ بعده.

    الجدال والمراء في القرآن الكريم مِنْ أعظمِ مظاهر هجره؛ بل ربَّما أدَّى ذلك إلى الكفر - عياذاً بالله تعالى - كما في قوله تعالى: ﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [غافر: 4].



    فالمراد بآيات الله: هي القرآن. والمجادلة المذمومة: هي الطَّعن فيه، واستعمال المقدِّمات الباطلة للتَّوصل إلى دَحْضِه وإبطاله.



    قال أبو السُّعود - رحمه الله - عند تفسيرها: «﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ ﴾ بالطَّعن فيها واستعمال المقدِّمات الباطلة لإدحاض الحقِّ. كقوله تعالى: ﴿ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ﴾ [غافر: 5]. ﴿ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ بها، وأمَّا الذين آمنوا فلا يخطر ببالهم شائبة شبهة منها، فضلاً عن الطَّعن فيها»[1].



    ولذلك نجد أنَّ النَّبي صلّى الله عليه وسلّم كان يُحذِّر من الجدال والمراء في القرآن العظيم، وبَيَّن صلّى الله عليه وسلّم في غيرِ ما حديثٍ أنَّ ذلك يُؤدِّي إلى الكفر؛ لأنَّه سبيلٌ إلى تفرقة المؤمنين، والتَّشكيك في أصل دينهم - كتابِ الله تعالى - وصَدِّ الناس عن سبيل الله تعالى.



    وفي ذلك عِدَّةُ أحاديث، وهي على النَّحو التالي:

    1- عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «الجِدَالُ فِي القُرآنِ كُفْرٌ»[2].



    قال ابن الأثير - رحمه الله: « الجَدَلُ: مُقابلة الحُجَّةِ بالحُجَّة. والمُجادَلَةُ: المُناظَرةُ والمُخاصَمَةُ. والمراد به في الحديث: الجَدَلُ على الباطل، وطَلَبُ المغالبةِ به. فأمَّا الجدل لإظهار الحقِّ فإنَّ ذلك محمودٌ؛ لقوله تعالى: ﴿ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125]»[3].



    إذاً هناك نوعان من الجدال: جدال محمود، وجدال مذموم ومنهيٌّ عنه شرعاً.

    فالتَّنازع في الأحكام بقصد إظهار الحقِّ والوصول إلى الصَّواب في القول جائِزٌ إجماعاً.



    إنَّما المنهيُّ عنه في الحديث: هو الجدال الذي يُؤدِّي إلى المراء والوقوع في الشَّك، فهذا جدال لا يرجع إلى علم، إنَّما منشأه الهوى أو الجهل أو سوء الطَّويَّة، ولا دليل عليه بل الأدلَّة تمنع وتحذِّر منه، فهذا قد يُؤدِّي - عياذاً بالله - إلى الكفر [4].



    2- عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرو - رضي الله عنهما؛ أنَّ النَّبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا تُجَادِلُوا في القُرآنِ؛ فَإِنَّ جِدَالاً فِيه كُفْرٌ»[5].



    جاء في (فيض القدير) عن الحَلِيمي - رحمه الله - في معنى الحديث: «هو أنْ يسمعَ قراءةَ آيةٍ أو كلمةٍ لم تكن عنده؛ فَيَعْجَلَ عليه، ويُخَطِّئَه، وينسِبَ ما يقرؤه إلى أنَّه غير قرآن، أو يجادله في تأويل ما يذهب إليه، ولم يكن عنده ويضلِّله، والجدال ربَّما أزاغه عن الحقِّ، وإنْ ظهر له وجْهُه، فلذلك حَرُمَ، وسُمِّي كفراً؛ لأنه يُشْرِفُ بصاحبه على الكفر»[6].



    وعن أبي سعيدٍ الخدري - رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «نَهَى عَنِ الجِدَالَ في القُرآنِ»[7].



    فالمنهي عنه في الحديثين هو الجدال بالباطل، من الطَّعن في آيات القرآن العظيم، أو بكون قصدِه من الجدال نصرةَ مذهبه الباطل، أو إظهار بدعته وإخفاء الحقِّ، كما حكى الله تعالى عن الكفَّار الذين تحزَّبوا على أنبيائهم بالمجادلة بالباطل. والقصد من وراء هذه المجادلة إبطال الحقِّ الذي جاءت به الرُّسل الكرام عليهم السَّلام، من مثل قولهم: ﴿ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا ﴾ [إبراهيم:10]، وقولهم: ﴿ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلاَئِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا ﴾ [الفرقان: 21].



    فقال الله تعالى ذامّاً جدالَهم بالباطل: ﴿ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ﴾ [غافر: 5][8].



    أمَّا الجدال لإيضاح آية مُلتبِسة، أو حَلِّ مُعضِلة، أو مُناقشة أهل العلم في استنباط معنى آية مختلف فيها؛ للرَّد على أهل الزَّيغ من خلال معرفة الرَّاجح من المرجوح، والخطأ من الصَّواب. فهذا من أعظم الجهاد، بل هو من النَّصيحة لكتاب الله تعالى [9].



    3- وكما نهى النَّبي صلّى الله عليه وسلّم عن الجدال في القرآن فقد نهى أيضاً عن المراء - وهو صِنْو الجدال - للتَّأكيد على هذه المسألة المهمَّة، وذلك في عِدَّة أحاديث، منها:

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه؛ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «المِرَاءُ[10] في القُرآنِ كُفْرٌ»[11].



    معنى المِراء:

    مما قاله الخطَّابي - رحمه الله - في بيان هذا الحديث: «اختلف النَّاس في تأويله. فقال بعضُهم: معنى المراء هنا: الشَّك فيه، كقوله تعالى: ﴿ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ﴾ [هود: 17]. أي في شكٍّ، ويُقال: بل المراء هو الجدال المُشَكِّك فيه.



    وتأوَّله بعضُهم على المراء في قراءاته دون تأويله ومعانيه، مثل أن يقول قائلٌ: هذا قرآنٌ قد أنزله اللهُ تبارك وتعالى، ويقول الآخَرُ: لم يُنزِلْه اللهُ هكذا، فيكفر به مَنْ أنكره، وقد أنزل سبحانه كتابَه على سبعة أحرف كلُّها شافٍ كافٍ، فنهاهم صلّى الله عليه وسلّم عن إنكار القراءة التي يسمع بعضُهم بَعْضاً يقرؤها، وتوعَّدهم بالكفر عليها؛ لينتهوا عن المراء فيه والتَّكذيب به»[12].



    وجاء في (عون المعبود) عن الطِّيبي - رحمه الله: «هو أنْ يرومَ تكذيبَ القرآن بالقرآن؛ ليدفعَ بعضَه ببعض، فينبغي أن يجتهد في التَّوفيق بين المتخالِفَين على وجهٍ يُوافق عقيدةَ السَّلف، فإن لم يتيسر له فَلْيكِلْه إلى الله تعالى»[13].



    وقال ابن حبان - رحمه الله: «إذا مارى المَرْءُ في القرآن أدَّاه ذلك - إنْ لم يعصمْه الله - إلى أن يرتاب في الآي المتشابه منه، وإذا ارتاب في بعضه أدَّاه ذلك إلى الجَحْد، فأَطْلَقَ صلّى الله عليه وسلّم اسمَ الكفرِ الذي هو الجَحْد، على بداية سببه الذي هو المِراء»[14].



    ما ينبغي عند الاختلاف:

    وينبغي عند الاختلاف في المسائل العِلمية - التي ظاهرها التَّعارض - أو القراءات مثلاً، أن يُحْتَكَمَ إلى العلماء الرَّاسخين، فقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يُربِّي أصحابَه على ذلك، ويحذِّرهم من المراء في القرآن المُؤدِّي إلى الكفر.



    فعندما اختلف رجلان في آية من القرآن، قال الأوَّل منهما: تلقَّيتها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقال الآخر: تلقَّيتها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فسألا النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال: «القُرآنُ يُقْرَأُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ [15]، فلا تُمارُوا في القُرآنِ، فَإِنَّ مِرَاءً في القُرآنِ كُفْرٌ»[16].



    قال أبو عُبيدٍ - رحمه الله - في معنى الحديث: «ليس وَجْهُ الحديثِ عندنا على الاختلاف في التَّأويل، ولكنَّه على الاختلاف في اللَّفظ، وهو أنْ يقولَ الرَّجُل على حَرْفٍ [17]، فيقول الآخَرُ: ليس هو هكذا، ولكنَّه على خِلافِه، وكِلاَهُمَا مُنْزَلٌ مَقْرُوءٌ به [18]. فإذا جَحَد كلُّ واحدٍ منهما قِراءَةَ صاحبِه، لم يُؤْمَنْ أنْ يكونَ ذلك يُخْرِجُه إلى الكفر؛ لأنه نَفَى حَرْفاً أنزله اللهُ على نَبِيِّه.



    والتَّنْكِيرُ في المِرَاءِ إيذاناً بأنَّ شيئاً منه كُفْرٌ، فَضْلاً عمَّا زاد عليه.



    وقيل: إنَّما جاء هذا في الجِدَالِ والمِرَاءِ في الآيات التي فيها ذِكْرُ القَدَرِ، ونَحوِه من المعاني، على مذْهبِ أهْلِ الكلام، وأصحابِ الأهواءِ والآراءِ، دون ما تَضَمَّنَتْهُ من الأحكام، وأبواب الحلالِ والحرامِ؛ فإنَّ ذلك قد جَرَى بين الصَّحابة فَمَن بعدهم مِنَ العلماء، وذلك فيما يكون الغَرَضُ منهُ والباعثُ عليهِ ظُهورَ الحقِّ لِيُتَّبَعَ، دون الغَلَبَةِ والتَّعْجيز. والله أعْلَم»[19].



    الوقاية من الجدال والمراء:

    ومن أجل الوقاية من التَّورُّط في براثن الجدال والمراء كان النَّبي صلّى الله عليه وسلّم يدلُّ أصحابه - رضي الله عنهم - إلى شيء يفعلونه احترازاً من الوقوع في الاختلاف المُؤدِّي إلى الفُرقة في الدِّين:

    فعن جُنْدِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه؛ عن النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «اقْرَؤُوا القُرآنَ ما ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإذَا اخْتَلَفْتُمْ [20] فَقُومُوا عَنْهُ[21]»[22].



    فقد أوصى النَّبي صلّى الله عليه وسلّم أصحابه الكرام بالاستمرار في قراءة القرآن، ولزوم طريق الألفة بينهم، فإذا وقع الاختلاف، سواء فى المعنى أو كيفيَّة الأداء، فلْيتركوا القراءة، ولْيتمسَّكوا بالمُحكم المُوجب للألفة، ولْيُعرضوا عن المتشابه المؤدِّي إلى الفُرقة في الدِّين.



    ومن فوائد هذه الوصيَّة النَّبوية العظيمة: الحضُّ على الجماعة والأُلفة، والتَّحذير من الفُرقة والاختلاف، والنَّهي عن الجدال في القرآن بغير حقٍّ، حتَّى لا يُؤدِّي ذلك إلى هجر القرآن الكريم [23].


    [1] تفسير أبي السعود (7/ 266).

    [2] رواه الحاكم في «المستدرك»، كتاب التفسير (2/ 243) (ح2883) وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (1/ 596) (ح3106).

    [3] النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 247-248).

    [4] انظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمُناوي (6/ 2885).

    [5] رواه الطيالسي في «مسنده» (1/ 302) (ح2286)؛ والبيهقي في «شعب الإيمان» (2/ 2257)؛ وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (2/ 1210) (ح7223)؛ و«السلسلة الصحيحة»: (5/ 545) (ح2419).

    [6] فيض القدير (12/ 6389).

    [7] رواه السجزي (1/ 2839 كنز العمال)؛ وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (2/ 1159) (ح6873).

    [8] انظر: تفسير البغوي (4/ 34-35).

    [9] انظـر: فيض القدير (12/ 6216).

    [10] المِرَاءُ: هو الجِدال. والتَّمَاري والمُمَارَاة: هو المُجادَلة على جهة الشَّكِّ والرِّيبة. ويُقال للمناظرة: مماراة؛ لأنّ كلَّ واحدٍ منهما يَستخرِجُ ما عند صاحِبه ويَمْتَرِيه، كما يَمْتَرِي الحالِبُ اللَّبنَ من الضَّرْعِ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 322).

    [11] رواه أبو داود، كتاب السنة، باب: النهي عن الجدال في القران (4/ 199) (ح4603)؛ وابن حبان في «صحيحه» (4/ 324) (ح1464)؛ وحسَّنه ابن القيم في «تهذيب سنن أبي داود»: (7/ 6)؛ وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (2/ 1134) (ح6687).

    [12] معالم السنن في شرح سنن أبي داود (5/ 9). وانظر: التبيان في آداب حملة القرآن (ص206)؛ مجموع الفتاوى، لابن تيمية (14/ 302).

    [13] (12/ 231).

    [14] صحيح ابن حبان (4/ 324).

    [15] المراد بالحرف: اللُّغة. والمعنى: أنَّ القرآن أُنزل على سبع لغات من لغات العرب، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعةُ أوجهٍ، ولكن المراد: أنَّ هذه السَّبْعَ اللُّغات مُفرَّقةٌ في القرآن، فبعضه بلغة قريش، وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وبعضه بلغة اليمن، وهكذا.

    قال أبو عبيد - رحمه الله: «وليس معنى تلك السَّبعة أن يكون الحرفُ الواحدُ يُقرأ على سبعة أوجه، هذا شيء غير موجود، ولكنه عندنا أنه نزل على سبع لغات مُتفرِّقة في جميع القرآن من لغات العرب، فيكون الحرف منها بلغة قبيلة، والثَّاني بلغةٍ أخرى سوى الأُولى، والثَّالث بلغةٍ أُخرى سواهما، كذلك إلى السَّـبعة. وبعض الأحياء أسعد بها وأكثر حظّاً فيها من بعض، وذلك يُبَيَّن في أحاديث تترى». فضائل القرآن، لأبي عبيد (335). وانظر: جمال القراء، للسخاوي (ص605)؛ تفسير الطبري (1/ 18)؛ تفسير القرطبي (1/ 41)؛ فضائل القرآن، لابن كثير (ص44)؛ البرهان في علوم القرآن، للزركشي (1/ 211)؛ النشر في القراءات العشر، لابن الجَزَري (1/ 19-31)؛ الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/ 131-142).

    [16] رواه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (ص337، 354)؛ وأحمد في «المسند» (4/ 169) (ح17577). وقال محققو المسند (29/ 85) (ح17542): «إسناده صحيح على شرط الشيخين».

    [17] بمعنى: يَقْرأ على حرف.

    [18] يُعلم ذلك بحديث النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم المشهور: «إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ» الحديث. رواه البخاري، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب: ما جاء في المتأَوِّلين (4/ 2165) (ح6936). وسبب الحديث: قصَّة عمر بن الخطاب وهشام بن حَكيـم - رضي الله عنهما - في قراءة هشامٍ في الصَّلاة على حروف كثيرة لم يَسْمَعْها عُمَرُ من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فاحتكما إليه، فأَقَرَّ كُلاً منهما على قراءته، ثمَّ ذَكَرَ الحديث

    [19] نقلاً عن: النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 322)؛ عون المعبود (12/ 231).

    [20] في فَهْمِ المعاني، أو أداء القراءات.

    [21] أي: تفرَّقوا لئلاَّ يتمادى بكم الاختلاف إلى الشَّر.

    [22] رواه البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم (3/ 1629) (ح5061).

    [23] انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري (9/ 102).

    hg[]hg td hgrvNk hg;vdl ,hg[]hg uki




    hg[]hg td hgrvNk hg;vdl ,hg[]hg uki


    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : الساعة الآن 12:21 AM

    converter url html by fahad

     

    .
    الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة منتديات الكتروني ديزاين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)





    Flag Counter